المنجي بوسنينة

233

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الفكر ، ط 2 ، 1979 ؛ الخوانساري ، الأصبهاني ، روضات الجنّات ، 4 أجزاء ، ط 2 ، مطبعة الحاج سيّد السّعيد طباطبائي ؛ البغدادي ، إسماعيل باشا ، هديّة العارفين بأسماء المؤلّفين وآثار المصنّفين ، جزءان ، 1951 ، منشورات مكتبة البغدادي ؛ كحّالة ، عمر رضا ، معجم المؤلّفين ، المكتبة العربيّة بدمشق ، مطبعة الترقّي ، 1957 ؛ البستاني ، فؤاد أفرام ، دائرة المعارف ، ج 4 ، مقال ابن حمدون ، بيروت ، 1962 ؛ الزّركلي ، خير الدين ، الأعلام ، ط 10 ، دار العلم للملايين ، بيروت ، ط 7 ، 1976 . د . زكية السائح دحماني جامعة تونس ابن حمدون ، أبو المعالي محمد بن الحسن ( 495 ه / 1101 م - 562 ه / 1166 م ) أبو المعالي ، محمد بن الحسن بن محمد ابن علي بن حمدون البغداديّ ، من أسرة كانت مشهورة بالرياسة والرواية والكتابة . ولد في شهر رجب سنة 495 ه ، في خلافة المستظهر بالله العباسي ( 487 - 512 ه ) ، وعاصر خلافة المسترشد ( 512 - 529 ه ) ، والراشد ( 529 - 530 ه ) ، والمقتفي ( 530 - 555 ه ) وجانبا من خلافة المستنجد ( 555 - 566 ه ) ومهّد له أبوه وأخواه الطريق إلى وظائف الدولة ، فكانت وظيفة « عرض الجيش » التي تولّاها في عهد المقتفي إحدى درجات الترقّي في وظائف الدولة ، وفي خلافة المستنجد خلت وظيفة « صاحب ديوان الزمام » فتولّاها في سنة 558 ه . ولم يدم فيها أكثر من ثلاث سنوات ، حيث تغيّرت نفس الخليفة عليه بعد أن وقف على حكايات ذكرها ابن حمدون في كتابه « التذكرة » على ما يقوله العماد الأصفهاني ( ت 597 ه ) وعنه تنقل سائر المصادر أنّ الإمام المستنجد وقف في الكتاب « على حكايات ذكرها نقلا عن التواريخ توهم في الدولة غضاضة ، ويعتقد للتعرّض فيها عراضة ، فأخذ من دست منصبه وحبس ، ولم يزل في نصبه إلى أن رمس » . وكان موته في الحبس سنة 562 ه . وليس بالإمكان تحديد طبيعة التهمة التي عوقب من أجلها على وجه الدقّة ، كما لا يمكن تعيين النصوص التي رأى فيها المستنجد ما ينال من شخصه أو من خلافته . وإن أظهر ابن حمدون في الجزء الأوّل من تذكرته بعض الميل إلى العلويين ، وهو أمر موروث عن الأمراء من بني حمدان الذين يقال إنه كان ينتسب إليهم . ولعلّ ذلك يعود إلى تقصيره في عمله ، أو لوشاية من أحدهم أوهم فيها الخليفة أنه يغمز من قناته .